الزيارات:
هل تعلم من هو الصحابى الجليل الذى تلقى جسده بضعا وثمانون ضربه فى احد المعارك ولم يمت ادخل لتعرف القصه كامله

مرسلة بواسطة Reda Alghareb يوم الأحد، 13 أكتوبر 2013 0 التعليقات
صحابة رسول الله, سير الصحابه, الصحابى البراء بن مالك, هل تعلم من هو الصحابى’ الجليل الذى تلقى جسده, بضعا وثمانون ضربه فى احد المعارك, ولم يمت ادخل لتعرف القصه كامله, معركة اليمامه, معارك فى التاريخ الاسلامى

هل تعلم من هو الصحابى الجليل الذى تلقى جسده بضعا وثمانون ضربه فى احد المعارك ولم يمت ادخل لتعرف القصه كامله

 


البراء بن مالك أخو أنس بن مالك، خادم الرسول ، وقد أخبره النبي بأنه مستجاب الدعوة، وكان شعاره دوما (الله والجنة)، لذا كان يقاتل المشركين ليس من أجل النصر فحسب وإنما من أجل الشهادة، أتى بعض إخوانه يعودونه فقرأ وجوههم ثم قال: (لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي، لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة).


يوم اليمامة

كان البراء بطلا مقداما، فلم يتخلف يوماً عن غزوةٍ أو مشهد، وقد كان ((عمر بن الخطاب }} يوصي بألا يكون البراء قائدا أبدا، لأن تهوره المشهور قد يلقي بالجيش إلى الهلاك، وفي يوم اليمامة، تحت إمرة خالد بن الوليد، انطلق البراء والمسلمون يقاتلون جيش مسيلمة الكذاب، وعندما سرى في صفوف المسلمين الجزع، نادى القائد خالد البراء: (تكلم يا براء). فصاح البراء بكلمات قوية عالية: (يا أهل المدينة، لا مدينة لكم اليوم، إنما هو الله، والجنة) فكانت كلماته تنبيها للخطر الذي سيعم إذا ما انهزم جيش أبو بكر .

وبعد حين عادت المعركة إلى نهجها الأول، وجماعة ((أبي بكر )) تتقدم نحو النصر، واحتمى الذين رفضوا دفع الزكاة بداخل حديقة كبيرة، فبردت حركة المعركة، فصعد البراء فوق ربوة وصاح: (يا معشر المسلمين، احملوني وألقوني عليهم في الحديقة) فهو يريد أن يدخل ويفتح الأبواب لجماعته ولو قتله المرتدون فسينال المصير الذي يريد، ولم ينتظر البراء كثيرا فاعتلى الجدار وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب واقتحمه جيش أبي بكر، وتلقى جسد البطل يومئذ بضعا وثمانين ضربة ولكن لم يمت، وقد حرص القائد خالد بن الوليد على تمريضه بنفسه.

 

موقعة تستر والشهادة

احتشد أهل الأهواز والفرس في جيش كثيف ليواجهوا المسلمين، وكتب الخليفة عمر إلى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل إلى الأهواز جيشا، وكتب إلى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل إلى الأهواز جيشا على أن يجعل أمير الجند سهيل بن عدي وليكون معه البراء بن مالك، وإلتقى الجيشان ليواجهوا جيش الأهواز والفرس، وبدأت المعركة بالمبارزة، ثم إلتحمت الجيوش وراح القتلى يتساقطون من الطرفين ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء بين الصرعى، وتقبض يمناه على حثية من تراب مضمخة بدمه، وسيفه ممدا إلى جواره، وأنهى مع إخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم.

رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك حديث صحيح.
 
شارك الموضوع على موقعك
URL
HTML
BBCode
تعليقات
0 تعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

مدونة بالبلدى المصرى

جميع الحقوق محفوظة © مدونة بالبلدى المصرى

Powered by Blogger